تقلد العلامة إبراهيم الكتاني عدة مناصب- إضافة إلى إدارته لعدة مدارس وطنية- منها: إماما وواعظا بمسجد بوعقدة بفاس، وواعظا بجامع القرويين قبل صلاة الظهر بكتاب"الترغيب والترهيب". ثم محافظا بقسم المخطوطات بالخزانة العامة بالرباط بعد الاستقلال، ومدرسا بكليتي الآداب والحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط، مع متابعته لنشاطه السياسي بحزب الاستقلال الذي كان عضوا في لجنته المركزية ومجلسه الوطني، ومنذ ذلك الحين أسدى لوطنه المحرر خدمات جلى في ميادين السياسة والعلم.
وللمترجم مقالات وبحوث عديدة منشورة في كثير من الصحف والمجلات المغربية والمشرقية، ولا تمر مناسبة أو تحل ذكرى دون أن يدعى للكتابة عنها أو الخطابة فيها، كما أن له عشرات المؤلفات أكثرها مخطوط."وتمتاز آثاره بدقة البحث، ووفرة المعلومات، ونصاعة الأسلوب".
من أهم مؤلفاته:"طبقات المجتهدين وأعداء التقليد في الإسلام"،في خمسة أجزاء، ألفه في خمسين عاما، و"الدعوة إلى استقلال الفكر في الإسلام"في مجلدين، و"فضل جامعة القرويين في الدفاع عن السيادة الوطنية خلال العصور"في مجلدين، و"النظرية العامة للشريعة الإسلامية"في جزأين، و"كيف استطاع المسلمون المحافظة على النص القرآني"في مجلد، و"مؤلفات ابن حزم بين أنصاره وخصومه"،و"الكتاب المغربي وقيمته"، و"سلفية الإمام مالك"، و"والدي كما عرفته"في مجلد، و"أبو شعيب الدكالي وطلائع الحركة السلفية بالمغرب"مجلد، و"اختصار البدور"