و بعد دلك اظطر عامر الى الانتقال الى القاهرة حيث وجه له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أستدعاءا لزيارة القاهرة. وهناك عمل على تلحين أغنية الشاطئ التي كتب كلماتها المصري مصطفى عبد الرحمان , و هي تؤرخ لانتقال عامر الى مستوى أرفع من التلحين حيث صار لألحانه قيمة أكثر بالمقارنة مع ألحانه التي لحنها بالمغرب رفقة عبد الرفيع جواهري و عبد الهادي بلخياط.
لقد فرض عامر نفسه على الساحة الفنية رغم ما كان يعانيه من انعدام البصر , و رغم أنه دخل هدا الميدان دون أن تكون له قدرة على العزف على أية الة من الالات الموسيقية.
فارق عبد السلام عامر الحياة قبل أن تتاح له فرصة العزف على الآلات الموسيقية، وقد وصف بأنه حلة نادرة فنان أتى من القصر الكبير بعاهته المستديمة، وواجه متاعب عديدة في حياته، خاصة في الرباط و فاس ثم في بلاد الغربة لكنه أبدى رباطة جأش و مقدرة نادرة على الصمود و التحدي فنال شهرة واسعة على الصعيد الوطني و في ربوع العالم العربي و كان قدره رحمه الله في العاشر من يوليوز 1971 حيث وافته المنية ليلا.
*بقلم الاستاذ عبد الصمد الحراق.
علماء القوات الشعبية: المجاهد عمر المتوكل الساحلي