فهرس الكتاب

الصفحة 27375 من 29568

كما تحدثت الحاجة الحمداوية عن علاقتها بالراحلة وردة وكيف تعرفت عليها بالملهى الليلي الذي كان يملكه الفنان المغاربي الراحل سليم هلالي بالدار البيضاء تحت اسم «الديك الذهبي» ، خلال الفترة التي كانت فيها وردة مقيمة بالعاصمة الاقتصادية رفقة أسرتها لفترة وجيزة نهاية الخمسينات.

كما روت الحمداوية جوانب أخرى من علاقتها بوردة الجزائرية، إذ قالت إن المطربة الراحلة كانت معجبة بالأغاني المغربية الشعبية، فضلا عن أنها كانت تستمتع بصوت الراحل بوشعيب البيضاوي الذي ربطتها به هو الآخر علاقة صداقة وطيدة، وشاركت معه في إحدى الجولات الفنية سنة 1958، كما أن وردة زارت الحمداوية في الكثير من المناسبات، تقول الأخيرة.

وفي السياق ذاته، سلط أنور حكيم الضوء على جوانب أخرى في مسار الراحلة وردة الجزائرية، خاصة علاقتها بالموسيقار الراحل رياض السنباطي الذي كان من أوائل الملحنين المصريين الذين آمنوا بموهبتها الصوتية، سيما بعد أن سمع تسجيلا لها وهي تغني رائعة «يا ظالمني» التي سبق أن لحنها لأم كلثوم، فقرر التعامل مع الموهبة الغنائية الصاعدة، فقدم لها العديد من الألحان التي صنعت مجدها الفني مثل رائعة «لعبة الأيام» وقصيدة «لا تقل لي ضاع حبي من يدي» للشاعر إبراهيم العيسى، وردت وردة الجميل للموسيقار الراحل بأن سمت ابنها البكر «رياض» تيمنا باسمه وعرفانا بفضله عليها.

وبثت حلقة البرنامج العديد من روائع وردة الجزائرية مثل «بتونس بيك» و» لولا الملامة» و» طب وأنا مالي» ورائعة «أوقاتي بتحلو معاك» التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت