فهرس الكتاب

الصفحة 27413 من 29568

في التمثل المنتشر بين شبابنا اليوم، أن الرياضيات بنتمي للعلوم، والشعر ينتمي للأدب، وأن بينهما برزخ لا يبغيان، فإما أن تتقن لغة الأرقام والمجاهيل والاحتمالات والمعادلات، أو على الضد من ذلك، قد تتقن لغة القوافيوالتشبيهاتوالاستعاراتوالبحور، لكن تلامذة وزملاء أستاذ الرياضيات الشاب محمد عريج، يجدون فيه مثالا عن اللاتناقض بين العقل الرياضي المتفوق، وبين معرفتهم أن هذا الرجل المتواضع هو شاعر له صولاته في الشرق والصحراء، مقارعا شعراء امتداد لغة الضاد الجغرافي، القصيدة بالقصيدة، والابداع بالابداع.

لكن السؤال الذي يطرحونه في كل مرة على أنفسهم، هو لماذا يضطر الأستاذ إلى السفر آلاف الكيلوميترات باتجاه الشرق، كلما كتب قصيدة جديدة أو أراد المشاركة في مسابقة أو ندوة مع زملاءه، لماذا يرونه في قنوات الامارات والكويت ومصر بل وحتى موريطانيا، ولا يرونه في قنوات بلدانهم، لماذا لا يجدون ديوانه وقصائده في بلده، ويجدونها مختومة من دول الخليج.

نحاوره عن تجربته، وديوانه، وحال المبدعين الشباب في المغرب، ولا يفوتنا أن نشير إلى أن هذا الشاب الذي لم يكمل بعد الثالث، سبق وحصل على المركزين الأول والثاني على التوالي من جائزة البردة سنتي 2011 و2012، ووصل إلى المرحلة ما قبل النهائية في مسابقة أمير الشعراء الاماراتية، وطبع له قبل أشهر ديوان «كنتُ معي.» بعد أن تفوقه في مسابقة جائزة الشارقة للإبداع العربي.

حاوره: حمزة محفوظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت