وأشار مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة تطوان عبد الوهاب بنعجيبة. في الجلسة الافتتاحية للندوة التي تمتد على يومين. أن بوكماخ ساهم بشكل كبير في توحيد الكتاب المدرسي في ظل حاجة ملحة بعد الاستقلال من أجل مغربة التعليم وسد الخصاص من المناهج.
وأوضح أن بوكماخ. إلى جانب آخرين. نجح في إبداع كتب مدرسية تترجم الاختيارات الأساسية للمنهاج التربوي والمنظومة التعليمية. معتبرا أن هذا الأمر كان من صميم حاجة بلورة التعاقد بين مختلف مكونات المنظومة التعليمية والرفع من مردودية المدرسة العمومية.
بدوره. اعتبر رئيس قسم الكتاب المدرسي بمديرية المناهج التربوية بوزارة التربية الوطنية رشيد العمراني الإدريسي أن أحمد بوكماخ كان رجلا مبدعا وعصاميا شكل منارة في تاريخ التربية والتكوين وترك بصمات راسخة في المخيال الجماعي للمغاربة من خلال مؤلفاته التربوية.
وأضاف أن الراحل كان يمتلك رؤية استشرافية لمآل الكتاب المدرسي بعد الاستقلال. داعيا مؤلفي المناهج التربوية الحالية إلى استلهام هذه التجربة لبحث عن سبل تطوير الكتب المدرسية في ظل عالم تسوده قيم العولمة وأنظمة الاتصال الحديثة.
وكان بوكماخ منفتحا على كل التجارب البيداغوجية والديداكتيكية المتبعة سواء في الشرق أو الغرب وهي تجارب شكلت مصدر إلهام لإعداد نصوص مقتبسة نقلها إلى لغة عربية سليمة وبليغة مع زخرفة النصوص برسوم لتبسيط استيعاب المعنى باللجوء إلى الصور.
من جهته. أكد المنسق العام للمنتدى الثقافي لطنجة أحمد الفتوح أن تنظيم الندوة يدخل في إطار الاحتفاء بوجه من أوجه الفكر والثقافة