فهرس الكتاب

الصفحة 27448 من 29568

ج حتى الآن لا زلت أعتبر نفسي في بداية المشوار .. أول معرض كان لي فعلا في سنة 1998بآسفي، ومن العبارات التي خطها لي أحد الزوار في كتابي الذهبي آنذاك، ولا تزال منقوشة في ذاكرتي:"فنان إذا استمر ستكون له ذاكرة"... هي العبارة التي تحفزني على البحث المتجدد كلما شعرت بالتهاون .. حاليا أنا معجب بأعمال الفنان الأردني"محمد نصرالله"الذي عرفته من خلال زيارته الأخيرة للمغرب في إطار الملتقى الدولي للفنون التشكيلية بآسفي .. عن رؤيتي، فقد كنت أحصر الفن التشكيلي في جانبه الجمالي، بينما اليوم أرى أن عليه تجاوز وظيفته كنوع من الفنون البصرية، ليس أن يكتفي بالإبهار، بل إلى أي حد سيساهم في الرقي بذوق المتلقي البسيط وتربيته حتى يستطيع أن يرى الجمال في أتفه ألأشياء ...

سء يشتكي جيل من المبدعين الشباب من القطيعة مع أجيال سابقة لما لا يكون للمبدعين الرواد وأنت منهم دور في رأب الهوة القائمة حيث يتهم الروادُ الشبابَ بعدم النضج، ويرون أن أعمالهم لا تستحق أي احتفاء، وبالتالي يقابل المبدعون الشباب تجاهلهم بنكران أي فضل لتجارب سبقتهم ألا تعتقد أن ثمة سؤال يتمحور حول هذا المنظور؟؟

ج نعم هذا موجود وليس في الفن التشكيلي وحده .. الفنان مطالب بالتغلب على أنانيته والعمل على تمرير معرفته وعصارة تجربته عن طريق الاحتكاك المباشر مع الناشئة ومع الشباب .. لقد صرنا نرى كيف صارت الفنون تخرج إلى الشارع لتقترب من الجمهور، وفضاء الانترنيت صار وسيلة فعالة لخلق أروقة ومواقع افتراضية تتيح لأضعف المبدعين أن يعرضوا أعمالهم ويتابعوا تقويمها دون الحاجة إلى سابقيهم .. المبدعون الشباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت