رفع أبو محلي نسبه في كتابه إصليت الخريت في قطع بلعوم العفريت النفريت إلى العباسيين بزاوية القاضي وعمود نسبه: ««أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد القاضي بن أبي عبد الله محمد بن أبي البركات بن مسعود بن عمروا بن أبي بكر بن عمرو بن محمد بن اليسع بن أبو محلي بن عكاشة بن أحمد بن المأمون بن هارون الرشيد بن المهدي بن أبو جعفر المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس رضي الله عنهما.» » [3]
طفولته وطلبه للعلم [عدل]
بهو مدرسة العطارين التي زاول بها أبو محلي دراسته بفاس.
نشأ أبو محلي في حجر والده الذي بذل مجهوده في تعليمه، كان خروجه لطلب العلم بفاس في حدود 980 هـ (1572/ 1573م) وهو يومئذ مراهق أو بالغ الحلم فأقام بمدرسة العطارين بفاس نحو خمس سنين إلى أن جاء النصارى إلى وادي المخازن فدهش الناس. استشار أخا من الطلبة فدله على الخروج إلى البادية حتى ينجلي نهار الأمن فخرج إلى كريكرة حيث حفظ الرسالة ولم يحصل بفاس إلا النحو ثم رجع إليها بعد هزيمة النصارى وولاية المنصور.
صاحب شيخه محمد بن مبارك الزعري من قبيلة زعير من عرب السوس بالمغرب الأقصى فبقى في صحبته نحو 18 سنة وما فارقه إلا عن أمره إذ هو الذي وجهه إلى سجلماسة قائلا له: