فبقي معلقا هنالك مع رؤوس جماعة من أصحابه نحوا من اثنتي عشرة سنة وحملت جثته فدفنت بروضة الشيخ أبي العباس السبتي تحت المكتب المعلق هنالك عند المسجد الجامع وزعم أصحابه أنه لم يمت ولكنه تغيب قال اليفرني وحدثني من أثق به من أهل وادي الساورة أن فيهم إلى الآن من هو على هذا الاعتقاد»» [2]
مصير أبنائه وأهله [عدل]
بعد مقتل ابن أبي محلي في مراكش عام 1613 من قبل يحيى بن عبد الله في الحملة المضادة التي قادها زيدان الناصر [11] شعر بنوه وأهله بالتهديد ما دفعهم إلى التخفي فأما أبنائه الذين تركهم خلفه في بني عباس فقرروا سنة 1620م (1029 - 1030هـ) الهجرة إلى أغلاد بناحية قورارة وكانو بذلك ثالث قبيلة تستقر بها وعرفوا هناك بأولاد بومحلي. [ a] [12] أما بنو عمومته بزاوية القاضي فقد لجأوا إلى بني يخلف بوادي الساورة بعد التضييق الذي يكونون قد تعرضوا له ويعرفون هناك بأولاد القاضي.
مؤلفاته [عدل]
من الملاحظ أن جل مؤلفات ابن أبي محلي كانت بين سنتي 1011 هـ و 1019 هـ أي من وفات احمد المنصور حتى قيامه من الساورة وقد استطاع أن يؤلف أكثر من الف صفحة في مدة وجيزة. كما أنه أعطى لمؤلفاته عناوين تعبر عن تكوين شخصيته الصوفية، العسكرية، العقائدية والأخلاقية [6]