السنة الثانية عشرة من عمري حيث انخرطت في الكتاب في السن الخامسة على ما أظن.
وأذكر أنني بعد ذلك مباشرة عكفت على حفظ المتون حوالي ستة أشهر بمنزلنا بقرية إلغ وذلك بعناية والدنا سيدي عبد الله بن محمد الإلغي.
بعد حفظ القرءان توجهت إلى المدرسة الوفقاوية حيث افتتحت العلوم على يد شيخها إذ ذاك المرحوم سيدي أحمد اليزيدي وذلك سنة 1935 وقد قضيت هناك عامين.
والشيخ الثاني من العلماء الذين أخذت عنهم هو التجرمونتي وقد لازمته مدة عام واحد وذلك بمدرسة أيت وافقا.
انتقلت إلى مدرسة أيمور التي مكثت فيها سنتين حيث كان والدي حينئذ هو الذي يقوم فيها بأعمال التدريس.
بعدها رجعت إلى الشيخ اليزيدي بالمدرسة الجشتمية حيث قضيت ثلاث سنوات.
وهذه المدارس الثلاث: الوفقاوية والأيمورية والجشتمية هي التي جلستفيها للعلم لا غير. ولكن المدرسة الجشتيمية قضيت فيها أطول مدة حيث كنت فيها ثلاث سنوات ونصف. وبذلك يكون مجموع المدة التي قضيتها في الجلوس للعلم ثماني سنوات ونصف. وفي حفظ القرآن حوالي خمس سنوات ...