وصفة مخزني التي يتنكر فيها تؤرخ للحقبة التي عاش فيها أيام السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي. تقول القصيدة:
من ساعتي رجعت امخزني مشهور من أصحاب الملك ... الله ينصرا سيدي محمد.
الشمعة: حيث قارن الشاعربين المحب المتبم الولهان واحتراق الشمعة وذوبانها، وما يعانيه كل منهما مستعرضا ما تمر به من مراحل قبل الاحتراق. تقول حربتها، أي لازمتها:
لله يا الشمعة كري وعلاش ذا النواح × والناس فلفراح وانت اجوهر ادموع ابكاك امقطرا اهطيلا. الضيف وهذه المرة تتنكر الحبيبة في صفة ضيف يقرع باب الحبيب في وقت متأخر من الليل وتلزم الصمت. تقول الحربة:
أضيف الله رد لجواب اصغ لي ××لا تغفل رد السلام.
الفصادة مناسبة تزيين النساء في فصل الربيع وهن في أفخر الثياب وأبهى الحلل. تقول حربة القصيدة: آش را ملا حضر امع وجوه لريام ××يوم حنطو فثياب العز للفصادة