اتمنى ان تكون الرسالة قد وصلت وأتمنى ان يحض الرجل ببعض العناية التي يستحق
والى حين الوقوف على رمز مبدع ووجه بارز من وجوه الحسيمة البهية تقبلوا اسمى التحيات منتظرا ملاحظاتكم النيرة وانتقاداتكم البناءة على العنوان الالكتروني
عبد الكبير الشرقاوي الذي يخون النص الأصلي بأناقة
إبراهيم الحجري نشر في المساء يوم 19 - 02 - 2008
ليس من الغريب أن يرتاد الباحث عبد الكبير الشرقاوي مفاوز مثل هذا الموضوع، وهو المهووس بالترجمة والمولع بها إلى حد لا يمكن للعقل أن يتصوره، فهو من خلال هذه الشرفة، لا يحس بأنه يقدم نماذج ثقافية جديدة للثقافة العربية فحسب، بل يشعر بأنه يدافع عن اللغة العربية، وهي في أحلك فتراتها تأزما وتحديا. ولعل تجربته الكبيرة في مجال الترجمة وتمرسه على اجتياز دروبها الوعرة واكتساح مسالكها الخطرة، جعله يفطن إلى بكارة الموضوع الذي تناوله في هذا البحث، الذي يعد بحق مغامرة في دنيا الكشف. وقد ارتاد عوالم هذا الاستكشاف المحاط بالغرابة