انتهينا من الحديث مع الزجال مالك بنونة على أمل لقاء آخر معه نغوص في أزجاله وأشعاره، حيث ودعنا قائلا بأن داره ترحب بمن يحبها وهي تعرف من يحبها، وبصورة من شرفة بيته المطلة على سهل مرتيل ودعناه أنا وصديقي الشاعر مصطفى الداودية الكبداني.
متابعة خاصة للشمال 24: د. يوسف الحزيمري
الهوامش:
(*) شيخ الجبل هو الإسم المستعار الذي كان والده امحمد بنونة يوقع به مقالاته متوريا بها عن أنظار الإسبان والإنجليز.
(*) الشياطين مقصود بهم الأطفال الصغار كما في دارج كلامنا.
(*) امحمد بنونة صاحب كتاب "سفرتي إلى فاس" من منشورات جمعية تطاون أسمير.