فهرس الكتاب

الصفحة 27709 من 29568

-أنا أهزل، أيها الأحمق. أنت زوجي العزيز، و رفيق دربي، لكنك مستعد كي تحقد علي في كل حين.

-لكنكِ تتلاعبين بعواطفي!

-و ليكن، فأنت زوجي.

-لا بأس، لا بأس، لِنُأَجِّل هذا الكلام. هيا الآن نرجع إلى البيت.

-ليس بعد، لدي فكرة. وما خرجت إلى هنا إلا لأجلها. لنجعلها مسك الختام.

-لا تجعلينني أمل من أفكارك .. أرجوكِ

-سرعان ما ستغير موقفك.

-لعل الجوع قد طرق بابكِ،

-اسمع و لا تقاطعني.

-قد مللتُ من الكلامِ، إذا قاطعتكِ قطعَ الله لساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت