-أنا أهزل، أيها الأحمق. أنت زوجي العزيز، و رفيق دربي، لكنك مستعد كي تحقد علي في كل حين.
-لكنكِ تتلاعبين بعواطفي!
-و ليكن، فأنت زوجي.
-لا بأس، لا بأس، لِنُأَجِّل هذا الكلام. هيا الآن نرجع إلى البيت.
-ليس بعد، لدي فكرة. وما خرجت إلى هنا إلا لأجلها. لنجعلها مسك الختام.
-لا تجعلينني أمل من أفكارك .. أرجوكِ
-سرعان ما ستغير موقفك.
-لعل الجوع قد طرق بابكِ،
-اسمع و لا تقاطعني.
-قد مللتُ من الكلامِ، إذا قاطعتكِ قطعَ الله لساني.