فهرس الكتاب

الصفحة 27849 من 29568

حينما فتح سيدي حمو موضع الرجولة ,انفتح بها على التحمل لحظة احتراق الكبد حد الرماد ,او في محن اختبار شهد التصاهرات وكذانار الاخوة الشبيهة بلافانا الحدادة ,حيث مرارتها اشبه ماتكون بمن يحاط بسكاكين وميض الحدادة, مناما ودبحا وتقطيعا ,والى ذلك يشير بقوله

سيدي حمو الطالب ,يعتبر الصبر زاد الانسان في هذه الدنيا ,فالصبر عنده شبيه بالحرير الذي لايجرح احدا 'والصبر عنده يرد عن الانسان الشرور ,والى ذلك يشير بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت