فهرس الكتاب

الصفحة 27851 من 29568

لما تيقن سيدي حمو الطالب ,ان الاسترزاق يحتاج الى صقور وان الحظ اعمى حينما اخطئه ,ترجى الله ان يقدر له ارزاقه المسطرة في سماواته العلى على الارض, حتى يقتنص حظه الرزقي منها ,والى ذلك يشير بقوله ,بل سطر جزما انه في زحمة مناشدة الخلق للرزق ,يفتن الناس بمصائب الصابرين الخيرين ,والى كل ذلك يشير بقوله

سيدي حمو يطالب بتقدير الامور حق التقدير ,حينما تكون في موضع التقدير, مشبها ذلك بمن يريد قياس الجمل ولجمه, ففي وضع السكون يتاتى ذلك, لكن حينما يتاهب ماشيا واقفا ,فذلك صعب المنال ,لانه في وضع الجلوس ذاك يقاس عليه اللجام لتسهيل قيادته حين الجري به كسفينة صحراوية هائجة ,كما يشير الى ان البنيان يجوز في العمران الاهلي ,وفي الابنية المفكوكة رهنها اما المرهونة فلا بنيان فيها على حالها ذاك ,والى ذلك يشير بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت