لم يغفل السوسي ما كتبه أسلافه مما له علاقة بتأليفه بل رجع إلى عدة مصادر فاستعان بها في تطعيم مؤلفاته الشيء الذي مكنه من كتابة خمسين جزءا في تاريخ سوس الأدبي والاجتماعي ومما يزيد من أهمية هذه الآثار أن المؤلف استقى كثيرا من موادها من أفواه الرجال وبطون الأوراق المنسية والتقييدات المهملة والواضح من هذه الآثار أنها دونت الشيء الكثير من أمجاد المغرب، وبطولات المغاربة في التاريخ المعاصر فكتابه"المعسول"في جزئه الرابع يؤرخ لكفاح سوس ضد الاستعمار بقيادة الزعيم"أحمد الهبة"، كما يتضمن الجزء السادس عشر صفحات من كفاح تافلالت، وفي الجزء العشرين توجد مذكرات القائد الناجح الخطابي الذي تولى القبض على أبي حمارة في عهد المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ، وقد ألف السوسي في هذا الكتاب في الفترة التي كان فيها منفيا بمسقط رأسه"الغ".
كما نعثر في كتابه"خلال جزولة"على لوائح طويلة للمخطوطات التي وقف عليها بعضها نادر جدا، ومما يزيد من أهمية بعض مؤلفاته، أنها تشمل على ملخصات واقعية لعدد من الآثار غير المطبوعة هذا زيادة على كثير من نصوص الأدب السوسي المعاصر وأدب المؤلف نفسه وفي كتابه"من أفواه الرجال"عرف السوسي بأنواع التقييدات والتأليف المأخوذة من أفواه الرجال بمنطقة"الغ"يقول في مقدمته"كنت يوم"