تؤكد أن استراتيجية الكتابة في هذا المضمار، رامت تحقيق جملة أهداف، منها:
1 -استحضار التاريخ كقيمة حضارية.
2 -مقاومة الذاكرة للفراغ والنسيان.
3 -دعوة الذات إلى التأمل واستخلاص العبر.
4 -تفعيل التواصل عبر وسيط اللغة.
5 -الدخول في محاورة مفتوحة مع الذات والآخر.
هذه الأهداف، وغيرها، تمت بلورتها، كما ألمحنا، بأشكال إبداعية متفاوتة الحجم والدلالة، نثرا وشعرا، حيث امتزج خلالها النص المستعاد بالذات الكاتبة. هذه الأخيرة التي ارتسمت صورتها، ضمن فضاء هذه المذكرات، وقد أفعمت بالحياة والتجدد والتنامي رغم كل المعيقات التي واجهتها.
إنها الكتابة في بعدها السامي وفي قدرتها على جلب التواصل وتوجيه التعبير، من جهة، وبفضل ما أوتيت من كفايات وقدرات جعلت من وسيلتها اللغوية رمزا لتطوير الثقافة، بمفهومها الشامل، ومدخلا لإثبات الذات والهوية، من جهة ثانية.