الإنسان، ولكنني فقدت هذا البعد من داخلي فصرت أبحث عن أزمنة متعددة لا أصل لها تعود إليه، ولا فصل يتفرع عنها، إنها أزمنة الرداءة بالجملة والتقسيط"الجسد الهارب (ص 222) ."
ادريس بلمليح لم يكن روائيا فقط، كان شاعرا رقيقا، لم ينشر ديوانا لكن من يقرأ روايته الجسد الهارب سيلاحظ أولا قوة المحكي الشاعري، وسيلاحظ ثانيا جمالية تضمين السرد مقاطع شعرية تخدم مناخ الكتابة ومقاصد الكاتب وعلاقة الشخصية بالأنثى حين يصف الجسد/الأجساد الهاربة وكأننا أما القابض على الماء خانته فروج الصابع:
سأشرب ماء العذوبة من
شفتيك