تتلمذ عليهم في الأقسام السابقة، فقد جاء بالقسم التاسع والعشرين للفخر بالوطن المغربي: (( تاريخ غربنا ومجادو صرحو مهيب ) )، وقد قال في القسمين الثامن والعشرين والثلاثين مفتخرا بنفسه وموقعا باسمه، ثم محييا من سماهم أعلام التطريب:
(( وصفات حلتي بحكمتو من دون ريب/
ولغيت كل داعي صمت جوابو/
ما يلي رغبة فسبابو/
حالتو تكفيه عيابو/
سيرتو بالغفلة مجروبة/
عامي مطموس فالمحافل دايم تغيييبو/
ما يحظى بطليب.
( ... ) واسمي في حساب أبجد عد الحسيب/
بالرمز صيغة المعنى تركابو/
نون جيم كفات حسابو/
ساقط الدعوى فنصابو/
لاغية فحكامو مشجوبة/
تايب لله من شروق نهاري لمغيبو/
هو لي حسيب/
والسلام نسامو ملهوبة/
من قلب شداه سابق المعنى من توتيبو/
لاعلام التطريب/
من صداهم الروح طروبة/