مشواري الفني بدأته في منتصف الستينيات، و تتلمذت على يد كبار الروايس المخضرمين أمثال محمد الدمسيري، وسعيد اشتوك وغيرهم. سجلت أول أغنية سنة 1967، ضمن الأسطوانات الفونوغرافية ذات 45 دورة، ثم ذات 39 دورة، وواصلت بتسجيل الأشرطة الصغيرة من فئة 90 سم ثم 60 سم، وأشرطة الفيديو، ثم على الأقراص المدمجة التي تنتشر الآن.
بدايتي لم تكن أبدا بالسهلة ولم تفرش لي الورود والزرابي عند اقتحامي لفن الروايس لازلت أتذكر اللحظات العصيبة التي عشتها عندما حللت لأول مرة بالدار البيضاء.
من خلال تجربتك. كيف يستقبل المجتمع الأمازيغي المرأة الفنانة؟
في ما مضى كان طابوها. التقاليد كانت تقيد المرأة الأمازيغية بشكل خانق حيث تقذف من منزل الأسرة إلى بيت الزوجية مباشرة وفي سن مبكرة وهو ما عانيته شخصيا فالكل يعرف أنني هربت من الدوار لأن عائلتي أرادت تزويجي بشخص أكبر مني سنا كما جرت العادة .. كنت آنذاك مراهقة تنبع بالحيوية والفن والحرية لقد رفضت ذلك وكسرت التقاليد في زمن صعب وجئت إلى الدار البيضاء لأبدأ مشواري الفني.
ألفت أغان كثيرة تحكي عن هذا الوضع المؤلم. حيث جاء في إحدى أشعاري مثلا: