يسرني ان اقدم لكم فترة عن حياة الشاعر الامازيغي المعروف سيدي حمو الطالب ...
سبب تعاطيه الشعر:
حكى ان سيدي حمو كان يتابع دراسته عند سيدي حسين الشرحبيلي في مسجد *تامكوت* و لما كان بعيدا عن اهله. و قبيلته. فقد تطوعت سيدة باطعامه لان العادة جرت بأن يتطوع اغنياء القرية باطعام الطلبة الافاقيين مثله.
حدث ذات يوم ان اوقيم حفل في القرية حفل"رقصة احواش"و كانت بنات السيدة التي تطعم سيدي حمو يرقصن ككل فتيات القرية .. غير ان شاعرا اسمه *بعلا* تقدم-كعادة الشعراء- الى ساحة الرقص ة فأنشد شعرا جعل *فاضما* احدى بنات السيدة ... ¨< .. موضع سخرية فاحشة الاسباب غير معروفة ... و لم يكن هناك شاعر يستطيع كسر رمحه ... >ومن شدة التأثر خرجت من صف الراقصات. وعادت الى المنزل تبكي طوال الليل!!.
وفي اليوم الموالي لليلة الحفل. ذهب سيدي حمو -كعادته- الى دار السيدة. ام ليتناول طعامه. فوجد ان شعر جعل كل افراد الاسرة في الم ممض. وتأثر بالغ و حزن دفين. فتألم بدوره واشتد تأره لكونه غير قادر على رد الاعتبار للبنت و امها و كل افراد الاسرة الذين لهم فضل كبير عليه ... لذلك قرر سيدي حمو الانتقام من الدي كان .
للوفاء بوعده. غادر سيدي حمو اسرة متوجها الى قريته في قبيلة. و اختار من اغنام اهله و سافر الى