فهرس الكتاب

الصفحة 28571 من 29568

في حفظ الأمهات مثل: نظم الشاطبية في علم التجويد، وابن عاشر، ولامية الأفعال، وألفية ابن مالك، وألفية السيوطي وغير هذا من المتون. ثم رحل إلى الفقيه السيد رحال بقبيلة أولاد يحيى فدَرَس عليه الألفية، وبعد ختمه للألفية ذهب إلى مدرسة أولاد سيدي عبد الله بن مسعود فدَرَس على الفقيه الضرير السيد سليمان الألفية بالموضح، والمختصر بالزرقاني، ومن هنا اتجه إلى جامعة القرويين فدَرَس على شيوخها أمثال:

العلامة عبد الصمد كنون، العلامة أحمد بن كيران، شيخ الجماعة العلامة أحمد بن الخياط، العلامة مولاي أحمد البلغيتي، العلامة عبد العزيز بناني، العلامة الفاطمي الشرادي، العلامة أحمد بن الجيلالي، العلامة الراضي السناني، العلامة عبد الرحمان بن القرشي، العلامة مولاي عبد الله الفضيلي، وغيرهم، وقد أجازه جل شيوخه.

وبعد رجوعه من فاس ذهب إلى الجديدة حيث تولى خطة العدالة بمجلس الاستيناف بالمحكمة العليا، ثم تولى عام 1349هـ/ 1930م القضاء بقبيلة أولاد عمرو بدكالة مدة سبع سنوات، ووقعت بينه وبين الحاكم العسكري الفرنسي (كوستين) بدائرة سيدي بنور مناقشة في أمور شرعية كانت السبب في تخليه عن منصبه ليتصدر للإفتاء.

وفي سنة 1361هـ/ 1942م انتقل إلى مدينة مراكش فانخرط في سلك التدريس بجامعة ابن يوسف، حيث قضى 25 سنة ينشئ فيها الأجيال، ويعظ الناس في مساجد المدينة، أو في منزله دون كلل ولا ملل. كان مشاركا في كثير من العلوم العقلية والنقلية، ومع هذا التضلع والشفوف في العلم كان رحمه الله متواضعا لين الجانب، يميل إلى الدعابة، كما كان يتقن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت