• عبد الوهاب الدكالي: موسيقار مجدد. ومطرب متأنق ورقيق جمع بين الطابعين الشرقي والمغربي. استطاع أن يتغلب على مصاعب البداية بإرادة قوية. اشتغل في بداية مشواره الفني مطربا معتمدا بالإذاعة الوطنية. لكنه ضاق ذرعا بأسلوب العمل فيها. وكان يحس وقتها بضيق الأفق تفرضه ضرورة تقيده بألحان غيره من الملحنين المعتمدين بالإذاعة. فاستقال منها بعد استشارة مديرها آنذاك. عالم المستقبليات الكبير - حاليا- الدكتور المهدي المنجرة. وقد أشار عليه أن يقوم بالخطوة التي يراها مناسبة لمسيره الفني. وانطلق يخوض غمار التلحين لنفسه. ولقيت تجربته نجاحا كبيرا. وتمكن من إبراز طاقاته الإبداعية كملحن ومطرب وتميزت الكثير من أعماله. بتجاوز الإطارات العاطفية الضيقة إلى فضاءات رحبة للحب على خلفيات فلسفية وثقافية وقيمية ذات أبعاد عميقة بصياغات لحنية وإيقاعية فيها الكثير من الذاتية والحميمية ... وقد توج سنة 2001 عميدا للأغنية المغربية في حفل تكريم أقيم له من طرف النقابة الوطنية للموسيقيين المغاربة. ومن روائعه:"مرسول الحب""كان يا مكان""مونبارناس""الله حي"."سوق البشرية"."هذا الغيبة طالت"."ثقب في الفضاء".
• عباس الخياطي: تميزت أعماله بالطابع الأندلسي. إذ اعتمد على طبوع وميازين الموسيقى الأندلسية في وضع ألحانه. ومنها:"منية الروح""رقصة غرناطة""منك وإليك"."فجر الأندلس""ليالي إشبيلية". عتاب""غزلان البيد""دعا القلب داع""الجمال الساحر". اشتغل في التدريس الموسيقي بالمعهد الموسيقي الوطني بالرباط. وبالمعهد البلدي للموسقى والرقص والفن المسرحي بمدينة القنيطرة الذي أسسه بنفسه. وكان أول مدير له"