فهرس الكتاب

الصفحة 28806 من 29568

1 -أنه عالم موسوعي كتب في علوم مختلفة من التاريخ إلى الأدب والتصوف والسحر والأوفاق والأدب والحديث والتوقيت إلى غير ذلك. ساعد على ذلك تفرغه الكامل للعلم دون غيره.

2 -كان مخالفا تماما لأعلام عصره من فقهاء ابن يوسف:

هم يتكلمون كثيرا ويحاضرون ويدرسون ولا يكتبون.

وكان ابن المؤقت قليل الكلام والتدريس كثير التقييد والكتابة.

3 -اهتم بجانب لم يهتم به غيره من معاصريه: النشر والطبع فكان يرسل -بطريقته الخاصة- كتبه إلى مصر لتطبع بها في ذلك الوقت في مطبعة مصطفى بابي الحلبي، إضافة إلى ما طبع له على الحجر بفاس.

4 -بقيت أزمته النفسية غامضة إلى حد الآن فانتقد أهل العصر، وتصدى لبعض العلماء والأدباء ومنهم أبو العباس سكيرج، وعبد القادر حسن. وقد حاول أدولف فور أن يفهم هذه الشخصية فلم يفلح فكان يقول عنه:

وتتجلى غرابته في تشكيلة كتاباته الموزعة بين الكشف عن بدع ومساوئ زمانه، تلخيص كتب الأحاديث والتفاسير، التاريخ، أدب المناقب، الدعوة الإصلاحية، الرحلة ... كما تتجلى أيضا في تركيبة كل مؤلف، الجامعة للواقعي والمتخيل، السلفي والإصلاحي، الأدبي والفقهي، السياسي والديني . إنها غرابة سبق ان لاحظها بخصوصه جاك بيرك .

وكان ابن المؤقت منقطعا ببيت التوقيت بمسجد ابن يوسف لأعمال التوقيت والبحث والصلاة والتأليف، فتمكن بذلك من تأليف عدد مهم من الكتب، بلغ عددها 89 مؤلفا .

المؤلفات المخطوطة 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت