فهرس الكتاب

الصفحة 28825 من 29568

الفنية إلى إحدى التنقلات الفنية للمرحوم الحاج محمد الدمسيري، حيث حضر إلى دوار تاغزوت رفقة الحاج المهدي بنمبارك، في الفترة التي كان فيها مبارك أيسار يتردد على الكتاب، وهي اللحظة التي سيحس فيها بانجذاب طفولي ونوستالجي حميمي نحو الفن.

بعد صدمة اللحظة تلك، ستنمو موهبة المرحوم أيسار، لتقتصر بداية على جولة دامت ستة أشهر رفقة الرايس إبراهيم بوتازارت.

في اكادير، سيتصل أيسار بالفنان الحسين بولهوى، والذي سيتعلم العزف على يديه، كما اتصل بالفنانين أحمد أمنتاك وإبراهيم أشتوك، إضافة لـ عبد الله أوضيض والرايس بلخير، وكل ذلك كان في عقد الستينيات.

ومن الأسماء التي تعامل معها المرحوم أيسار في فترة البدايات، الفنان العربي المتوكي، وعموما لم يكن أيسار يشدو في منطلق مساره الفني إلا بأغاني المرحوم الحاج محمد الدمسيري واحمد أمنتاك والعربي المتوكي، إضافة طبعا لاغاني الحاج عمر واهروش.

فنيا، كانت أول البوم أصدره الراحل مبارك أيسار أواخر السبعينيات، هو الألبوم الذي تضمن أغنيته الشهيرة"ءينا حنا سلعاقل ءيكا تزانات"، قبل أن تستمر رحلته مع الإبداع عبر أغان عاطفية وغزلية رقيقة، لاتخلو من حكم ومواعظ ودروس من التجربة الحياتية، كما أبدع المرحوم أيسار أغان وطنية الابعاد، كالتغني بعيد العرش، وقضية الصحراء المغربية، موظفا ألحانا متميزة، يؤدي على إيقاعها نصوص أغانيه بصوت يشكل واحدا من أجود الأصوات الغنائية الامازيغية في سوس منذ البدايات إلى اليوم، إلى درجة أن إنتاجاته تتكامل في خصائصها وتشكل نسقا مميزا لتجربته الغنائية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت