وتأسف الصقلي لما"آلت إليه أحوال الشعر والأدب في العالم أجمع وتراجع مرتبته بين الناس نظرا لسطوة عالم الاقتصاد والمال والأعمال وتهافت أغلب الناس عليه".
وقال الصقلي متحدثا عن تجربته الشعرية"إني شاعر تعلق بالشعر وتعلق الشعر به منذ 70 سنة? ورسالتي هي الدفاع عن الحق ونصرة المظلومين عبر أشعاري"? مشيرا إلى أنه نظم أولى قصائده وسنه تقل عن 15 سنة? و"قد جعلتها على لسان الرحالة المغربي ابن بطوطة يحكي في أبياتها عن رحلاته وأسفاره التي ابتدأت من طنجة وانتهت إليها وهي تتضمن تقريبا كل ما ينبغي معرفته عن هذه الرحلات".
وأوضح أن قصيدته المذكورة استأثرت باهتمام أديبين ومفكرين مغربيين معروفين هما عبد الهادي بوطالب"الذي أشار إليها في الجزء الثاني من كتابه (ذكريات? شهادات? ووجوه) "? وعبد الهادي التازي الذي أتى على ذكرها في تصديره لديوانه الشعري (رسالتي) .
وألقى الصقلي مجموعة من القصائد على مسامع الحاضرين جعل كل واحدة منها نموذجا على المواضيع التي تصدى إليها في أشعاره? ومنها على الخصوص مواضيع"الحرية"و"أشعار الغزل"و"الشعر الصوفي".