واحدا من أجود الأصوات الغنائية الامازيغية في سوس منذ البدايات الى اليوم، إلى درجة أن انتاجاته تتكامل في خصائصها وتشكل نسقا مميزا لتجربته الغنائية ..
في أواخر التسعينيات، أصيب الفنان مبارك أيسار بشلل نصفي افقده القدرة على الكلام لسنوات، لكن عشقه لجمهوره ولفنه لم يمنعاه من المقاومة، واصدار شريط في السنوات الأخيرة بصوته رفقة ابنه محمد الذي تغير كثيرا بحكم الشلل النصفي ..
وكما كان أيسار تلميذا في بداياته، فإن مجموعة من الأسماء ستخرج من جبته فيما بعد، أسماء منها مثلا الفنان الحسين أمراكشي وحسن ارسموك ..
كما تعلمون أن هناك مجموعة من رواد الأغنية الأمازيغية كالرايس مولاي أحمد إحيحي والريس محند أجوجكل و الرايس الحسين موفليح وبولهوى والرايس مبارك أمكرود وو القائمة طويلة، كلهم يصارعون المرض والنسيان بعدما كانوا نجوما بالأمس القريب في الساحة الفنية الأمازيغية وساهموا في صنع طقوس أفراحنا، وشذوا بأغانيهم العذبة أمام الآلاف، سواء داخل الوطن وخارجه، فمن حقهم علينا أن نساهم في رد الجميل، ونصنع جميعا بسمة تقوي أملهم في الحياة، وتقوي إيمان أبناءهم وذويهم في وجود تعاطف أمازيغي واقعي، يتجاوز الشعارات ...
رحم الله هذا الفقيد، و إنا لله و إنا اليه راجعون
تقبلو جميعا مودتي