بصفة عامة في حياة الناس، و طريقة عيشهم وانتظامهم وسكناهم، حيث يسكن البدو في الخيام التي تصنع من الصوف وشعر الماعز و وبر الإبل، والتي تناسب حياة الترحال والتنقل، ويسكن الحضر في بيوت من الطوب والطين والمواد المحلية والتي أصبحت تتخذ الطابع العصري في الوقت الحالي.
2 -التجارة
كانت التجارة بالجنوب الشرقي عموما وعند أولاد الناصر خصوصا، مرتبطة بحجم المنتجات المتدفقة عبر الطرق التجارية المحلية، الرابطة بين الواحات المتقاربة، وعبر الطرق الجهوية، الرابطة بين المراكز التجارية الكبرى بالمنطقة، في سجلماسة، وأبو عام، وفجيج، وتبلبلت، وتميمونت، وعبر الطرق الأخرى البعيدة المدى، والرابطة بين الأسواق الكبرى بالمغرب والصحراء ( [87] ) *.
وقد خضعت التجارة عبر عصور لتأثير تفاعلات القبائل، والوضعية الأمنية والسياسية والطبيعية بصفة عامة، وبوجودها بين سجلماسة وتلمسان عبر فجيج لعبت قبائل أولاد الناصر دورا تجاريا مهما داخل هذا الخط التجاري، بترويجها للمنتجات المحلية، كالصوف والمواشي وبعض المنتجات