فهرس الكتاب

الصفحة 5966 من 29568

وعلى نفس النمط سار في رثائه لشيخه بوغابة ( [100] ) وصديقه الغربي ( [101] ) وشيخه بوجيدة ( [102] ) .

د - المساجلات الشعرية

من خلال الأخبار الواردة عن الحياة الاجتماعية والثقافية في المغرب، نستطيع القول بأن مجالس خاصة كانت تعقد للأنس والترفيه بين الأصحاب والأقران وخصوصًا الأدباء والشعراء في البيوتات والنوادي تذكرنا بالصالونات الأدبية التي كانت تعقد في المشرق العربي، وبالمسامرات الأدبية التي عرفها المغاربة. وكانت هذه الجلسات والنّزهات فرصة مناسبة للشعراء للمبارزة في نظم القريض، ولم يشذ شاعرنا عن هذه القاعدة، إذ وجدنا في شعره مساجلات كثيرة كالتي حدثت بينه وبين صاحبه صالح الحكمي والتي ساقها ابن زيدان في"الإتحاف" ( [103] ) ومحمد دنية في"مجالس الانبساط" ( [104] ) .

كما كان الشاعر يستغل كل مناسبة للنظم وللتباري فيه، من ذلك ما حصل عندما التقى ببعض أدباء الرباط وسلا كالقاضي الفقيه أبو المكارم الحكمي والعلامة أبو العباس أحمد بن خضراء السلوي ومحمد بن جلون الرباطي ( [105] ) ، ومنها ما كتبه بخط يده رحمه الله عندما زار شيخه أبا حفص بداره الجديدة التي بناها بجوار الشيخ سيدي محمد بن عبد الله ( [106] ) .

هـ - أغراض أخرى

وإلى جانب هذه الأغراض الرئيسية، فإن لشاعرنا مقطوعات وقصائد تناول فيها موضوعات مختلفة في الحكم والأخلاق والوصايا والوصف والنسيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت