المدرس بالمسجد الحرام الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بركات الشافعي وقرأت عليه بخلوته بالمسجد الحرام الحديث المسلسل بالأشراف في غالبه وقد أخذته بسنده عن الشيخ عبد الله بن خالد الجعفري المالكي وأجازني بجميع مروياته وذلك في ذي الحجة الحرام من عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف ( [11] ) . ومنهم الفقيه المدرس بالحرم الشريف الشيخ سعيد بن محمد سنبل الشافعي الساكن بالمروة وكتب إلي إجازة بجميع مروياته، ومنهم الفقيه الشيخ محمد حديد الحنبلي بن الشيخ محمد سنبل وهو إمام الحنابلة وأجازني بما نصه: ... أما بعد، فإن الإجازة من سنن العلماء العاملين ومن طريقة الناسكين والعاملين، ولهذا طلب مني ذلك وإن لم أكن أهل لذلك من هو بالعلم موصوف والكمال معروف الشيخ عبد الله أبو مدين، ابن أحمد الصغير الدرعي أن أجيزه فأجبته لذلك. حرر يوم الخميس الثالث من شهر ذي الحجة عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف» ( [12] ) .
والتقى كذلك بالشيخ محمد غانم بن السيد علي بن محمد المكي مولدًا وسكنًا الحنفي مذهبًا. «وأجازني بما نصه ... فأجزت الجناب الأكمل الأفضل مولانا الشيخ عبد الله أبو مدين بن أحمد الصغير الدرعي ثم السوسي برواية الكتب الستة و"موطأ"إمام دار الهجرة مالك بن أنس برواية شيخنا العلامة الشيخ عبد الله بن سالم المصري المكي المحدث وبأسانيده المثبتة المرموقة المسورة الواصلة المتصلة الموصلة إلى مشايخ الكتب المذكورة ومؤلفيها رحمهم الله .. تحريرًا في غرة ذي القعدة الحرام سنة ثلاثة وخمسين ومائة وألف ... » ( [13] ) . كما التقى بالفقيه الشيخ عطاء المصري الشافعي «وقرأت عليه بخلوته بالمسجد الحرام الأحاديث المرتبة