فهرس الكتاب

الصفحة 6058 من 29568

«إن الرافعي قد زاول الفلسفة كثيرًا ودرسها دراسة عميقة وتشبع من مذاهبها وآرائها، فتكيف بها فكره واصطبغ بها ذهنه» . (القاضي السايح) .

كما أنه «تخصص في علم الكلام وقد أعانه عليه اعتناؤه بمطالعة كتب الفلسفة القديمة» . (العلامة عبد الحفيظ الفاسي) .

«لقد أدرك الرافعي غاية الإدراك أساطير الفلسفة في القديم والحديث، وعندما ظهر كتاب"قصة الفلسفة اليونانية"كان الرافعي يستدرك على أحمد أمين ونجيب محمود أشياء من صميم الفلسفة الإغريقية، وباختصار إن النبوغ المغربي قد ترعرع في الفقيه الرافعي» . (ابن الحسن) .

وكنموذج لأسلوب الفقيه الرافعي كما جاء في إحدى رسائله التي يحتفظ بها الأستاذ السايح: «وبعد فقد جرى بيني وبينك المذاكرة عن السلب والإيجاب، فأجبت بما كان حاضرًا يلوح لي من خلال ما أعرفه، والواقع أني اقتنعت بذلك في نفسي فكيف أرجو بالذات إقناع من هو مثلكم في النبوغ والعبقرية، وفاقد الشيء لا يعطيه إلى أن دخل بيدي كتاب في الميتافيزيكية كتبه فيلسوف إسباني وموضوعه عن الحكمة النظرية الباحثة عن حقيقة العقل والإدراك التصوري والتصديق كما يعالج أبحاثًا نفسية عن الشعور والانتباه وحقيقة الوجود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت