أما الرافعي الناقد فقد كان «لا يتهيب الأفكار ولا يتردد في مصاولة الأقران بل يهجم على ما يخالف نظرياته هجومًا شأن الواثق بنظره العلمي» ، (القاضي السايح) .
الرافعي العالم
«كثيرًا ما كانت تجري بمجالس الرافعي بعض المباحث العلمية فيفور برسائل متدفقة علمًا وتحقيقًا وتحريرًا، وكثيرًا ما كان يقوم بمطارحة المسائل العلمية ويوفد إلى علماء عصره سلسلة من المسائل الغامضة، فعندما ظهر للعالم أبي العباس أحمد بن المواز كتابه"حجة المنذرين"وجه إليه الرافعي سلسلة من الأسئلة في الموضوع فأجابه عنها ابن المواز برسالة سماها"دفع الوسواس عن مخالجة الأنفاس"» (القاضي السايح) .
«لم تكن للرافعي مؤلفات وإنما كانت له رسائل كان يوجهها لبعض الأفراد ... إلا أنه غالبًا لا يحظى منهم بجواب لما كانوا يشمون فيها من رائحة التعنت ومحاولة التعجيز، وما ورد عليه من بعضهم قال إنه لم يرضه» ، (العالم عبد الحفيظ الفاسي) .
وعن اهتماماته بعلم الفلك أكد (ابن الحسن) وهو من تلامذة الرافعي «ثم زرته مرة ثانية فوجدته حائرًا بربعه يبحث عن شؤون المشتري