ءيماشْحارْ ذَامَاسْرَامْ رَاذِيجْ ءاثَانْ يانْقارْ
رَاذِيجْ ءاذْياسِّيوارْ ءاذاسْ ييِني مَاغارْ
ءانَاصْبارْ ءانَصْبارْ ءاناني ءانَاصْبارْ
ءولابودْ ءانَاضْحاشْ ءاذَاظْهانْتْ ثْيساقارْ
وعلى الرغم من الفواجع والمآسي التي يتغنى بها الشاعر، فإن له أملا أكيدا في استشراف الغد المأمول، ولاسيما إذا اقتدينا بروح المقاوم الكبير عبد الكريم الخطابي، وتمثلنا حياة الكفاح لدى كل المقاومين الريفيين والأمازيغ والعرب على حد سواء، والذين ناضلوا من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. ثم، سرنا، بالتالي، على منهج التحدي والعمل والصمود، وذلك من أجل إثبات هويتنا الموروثة، والدفاع عن ديننا وكينونتنا كما في هذا المقطع الشعري:
ءاري سوفوسْ ناشْ ءاخْبَاشْ ءورا سوضارْ
ثِيقَّاتْ ءتَاكَّانْفا ءاذَاسْ نَامْحا راثارْ
ءاضِيفَاحْ ءوخَادَّامْ ءاضِيفَاحْ ءومَاحْضارْ