ويعني هذا أن الشاعر الحسن المساوي أصبح شاعرا مجددا على مستوى البنية الإيقاعية، فتارة يستعمل الإيقاع العروضي التقليدي، وتارة أخرى يستعمل الإيقاع العروضي المتحرر (رميزان ءينوفسران) .
ويوظف الشاعر الحسن المساوي على مستوى القافية مجموعة من الحروف الإيقاعية المنسجمة مع لغة الشعر الأمازيغي ونغماته المتلونة كما في الحروف التالية: النون، والميم، والراء، والسين، والشين، والزاي، والضاد، والتاء، والثاء، والغين ... .. وهي نفس القوافي المهيمنة والسائدة في الشعر الأمازيغي بصفة عامة والريفي بصفة خاصة. مع العلم أن بعض هذه القوافي لا تستعمل في الشعر العربي كثيرا كالثاء والضاد والغين والشين، وتسمى بالقوافي المتنافرة أو القوافي غير المرغوب فيها؛ وذلك بسبب تنافرها وصعوبتها وشذوذها.
وبهذا، نلفي الشاعر يلتزم بالقافية الموحدة على غرار الشعر العربي القديم تارة، أو ينوعها مثل الشعر الحر تارة أخرى كما في قصيدة "ءاخزيت/ لعنة":
ءخْزيتْ زِيرْمَاخْزاَنْ نْ- ييضا
ماني ما ثوحَاذْ ءاتَافَاذْ فيلا