فهرس الكتاب

الصفحة 7261 من 29568

* نشاطه وشهرته:

ذاعت شهرة الشيخ عبد الجليل القصري في المغرب والأندلس بفضل علمه وزهده، فأصبح مقصدا لطلاب العلم والمريدين، يترددون عليه بقصر كتامة للتبرك به والأخذ عنه، خاصة وأنه أصبح خلفا لشيخه العارف أبي الحسن بن غالب الذي كون بالقصر مأوى للمريدين، كان الصوفية يرتادونه ويلتقون فيه· وقد زار الشيخ عبد الجليل بقصر كتامة ثلة من مشاهير الصوفية كالشيخ محيي الدين بن العربي الحاتمي الذي تتلمذ له وأثنى عليه، ووصفه في إحدى رسائله إلى أحد شيوخه بالأندلس ''بدرة المفاخر والمواجد، الموسوم في أبناء الآخرة'',3 والشيخ أبو محمد عبد الرزاق الجزولي (ت 595/ 1198) ، الصوفي الرحالة الذي كان شديد الإعجاب بطريقة أبي محمد في تفسير القرآن الكريم، وظل يحدث بذلك في مجالسه بمصر التي استوطنها بقية حياته· والشيخ أبو القاسم بن الصبان الذي رحل من الريف لحضور مجلس الشيخ عبد الجليل في تفسير القرآن الكريم، وذكر أنه كان يبدأ بعد صلاة العشاء من كل يوم· ويغلب على الظن أنه كان يلقي دروسه العلمية بمسجد صغير لازال ينسب إليه إلى اليوم، هو مسجد سيدي عبد الجليل بدرب العلوج بحي باب الواد بمدينة القصر الكبير، والذي كان في القرن السادس يقع في أقصى الطرف الشمالي الشرقي للمدينة· وكان لدروسه في التفسير ذكر وصيت في أوساط أهل العلم والتصوف فكانوا يقصدونه من أجل حضورها.

* مؤلفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت