أسعيد بونعيلات- مناضل وسياسي مغربي: أنا كنت في القيادة وكان هناك مقاتلون آخرون يعملون على الأرض وكنا نحن الذين ندربهم.
سامي كليب: أنت بدأت في العمل السياسي في حزب الاستقلال؟
أسعيد بونعيلات: أيوه عام 1944.
سامي كليب: بعده حضرت المجزرة اللي قام فيها الجيش الفرنسي لما كان الملك أو السلطان محمد الخامس يريد الذهاب إلى طنجة، هذا شو صار فيها خبرني؟
أسعيد بونعيلات: آنذاك جاء السنغاليون العاملون في الجيش الفرنسي وأطلقوا النار على الناس ودارت معركة ضرب الكبير وقُتل الكثير من المغاربة ومات أيضا عدد من السنغاليين آنذاك .. وقمنا بعمليات كثيرة بعدها فهم ضربونا خلال فترة العيد ونحن قررنا أن نرد عليهم بعمليات في عيد الميلاد وهكذا رمينا القنابل والمتفجرات عليهم في السوق المركزي وكذلك الرسائل المفخخة، أنا لم أكن بين الذين قاموا بالعملية لأني كنت آنذاك بصدد نقل الشبان إلى منطقة تزينيت والذين قاموا بالعملية في السوق المركزي هما منصور .. عفوا هما بن موسى وعبد الله أزناجي بينما أعد منصور والغندور الرسائل المفخخة لكنها لم تنفجر وقد رآهم الفرنسيون .. هذا ما حصل.