سامي كليب: وكان في تعذيب عندهم كان في ضرب؟
أسعيد بونعيلات: لا لم يعذبوني مطلقا وبعد اعتقالنا في مقر الشرطة نقلونا إلى غرفة سجن مظلمة فبدأت أصيح بهم بأني مريض ورغم أنهم اكتشفوا أني لست مريضا إلا أنهم أخرجوني من الغرفة المظلمة ووضعوني في مكان أفضل كهذا المنزل ثم أطلقوا سراحي.
سامي كليب: بعدين اشتريت سيارة وصرت تنقل فيها الخضار وتنقل معلومات لحزب الاستقلال.
أسعيد بونعيلات: هذا أمر آخر حصل فيما بعد حيث كنت أنقل الخضار صوب مدينة فاس وكنت أقوم بالدعاية فعلا لحزب الاستقلال وكنت أقيم أيضا في تندوف وكان الفرنسيون ضموا تندوف للجزائر فاتصلت بسبعة من قادة قبائل الارتباط الصحراوية لإقناعهم بعدم قبول ذلك.
سامي كليب: كنت اتصلت فيهم كلهم وافقوا إلا واحد.
أسعيد بونعيلات: إلا واحد واسمه القائد السنوري وهو الفرنسي الوحيد الذي بقي.