لم تنتهي بعد وأنه لابد من متابعة حرب التحرير حتى النهاية وهذا لم يكن طبعا رأي آخرين حيث اعتبروا أن الحرب انتهت وأن السياسة ينبغي أن تحل محل الأعمال العسكرية.
أسعيد بونعيلات: إن ما حصل آنذاك هو أن الجميع كان يتمنى طبعا حصول الاستقلال ولكننا اعتبرنا أن الثورة لم تكتمل وأن التحرير لم يُنجز وكان هناك الكثير من الخونة وحين أعلن الاستقلال جاء الدكتور عبد الكريم الخطيب والمحجوب أحرضان ومعهما أزناجي وأسسوا حزب الحركة الشعبية وشكلوا كتلة ووقع خلافا بيننا وبينهم ولكننا في نهاية الأمر كنا جميعا مناضلين.
سامي كليب: بس أنت كنت ضد حل جيش التحرير قبل استكمال التحرير الكامل واسترجاع الأقاليم الصحراوية؟
أسعيد بونعيلات: نعم أنا كنت ضد ذلك وجاء حزب الاستقلال ليتفاوض معنا في تطوان قلنا لهم شأننا ليس شأنكم ولن نتخلى عن السلاح قبل استقلال كل المغرب، قالوا لنا ولكن الدكتور عبد الكريم الخطيب قبل حل جيش التحرير قلنا أننا لن نلقي السلاح وإذا شئتم فخذونا إلى السجن.
سامي كليب: بس عبد الكريم الخطيب كان مقاوم .. كان أحد أبطال التحرير، أخطأ بوقف بحل جيش التحرير؟