أسعيد بونعيلات: نعم هم الذين قرؤوا وهم الذين أخذوا السلطة بينما نحن لم نكن متعلمين.
المقاومون من النضال إلى الاعتقال
سامي كليب: حتى اليوم لا يزال الكثير من الغموض يحيط بالأسباب الحقيقية وراء تلك المؤامرة التي عرفتها المملكة المغربية في مطلع الستينيات ففيما تمت ملاحقة الكثير من المناضلين والمقاومين السابقين بتهمة محاولة قتل ولي العهد آنذاك الأمير الحسن الذي أصبح فيما بعد الملك الحسن الثاني فإن هؤلاء رؤوا فيما حصل مجرد ذريعة للقضاء على أي صوت غير صوت الملك .. وفي خلال بحثي عن وثائق تلك المرحلة التي لا يزال بعضها مختصرا هنا في بيت بونعيلات بالصور وبعض الشواهد الوجدانية كان أسم آخر غير أسم ضيفنا يتردد في هذه الوثائق، إنه محمد بن سعيد آية يدر فهذا القيادي المغربي الذي يتزعم اليوم اليسار الموحد في مملكة محمد السادس كان هو الآخر قد لوحق رغم تاريخه المقاوم، محمد بن سعيد آية يدر الذي كان المسؤول السياسي لجيش التحرير المغربي في الجنوب وجد هو الآخر نفسه بعد الاستقلال عُرضة للملاحقة والاعتقال وهرب إلى الجزائر ثم عاش منفيا في فرنسا حيث كانت المملكة المغربية تغلي بسنوات الجمر والحديد والنار التي باعدت بين الحسن الثاني والمعارضة .. فمن الذي ورط المعارضة بتلك المؤامرة التي