محمد بن سعيد آية يدر: أنا كنت هاديك الساعة كنت أنصح الموت حتى نخفف على التعذيب .. الألم اللي كنت لأن ما أستطعش البوليس يأخذ مني ولا حاجة من الاعتراف اللي كان هاديك الساعة وهذا .. والملف كله كان مبني عليا بالدرجة الأولى بصفتي أنا أمثل يعني جيش التحرير وأن جيش التحرير كان يمكن يكونوا .. لأن في هاديك الفترة كان يعتقدون وأننا إحنا كذلك نشتغل في حاجة ضد النظام ولكن الأجهزة ما كانش عندها معلومات ونتيجة الخطاب الشديد اللي نوجهه مباشرة للمؤسسة الملكية وبالخصوص لولي العهد في الحملات الإعلامية اللي كانت قامت بها التحرير اللف كذلك في الحملات التجمعات اللي كانت في هاديك الفترة، كلها اعتبروا أنه هذا من ورائه عمل آخر مسلح ولكن ما كانش صحيح.
سامي كليب: ميّن برأيك سيد محمد بن سعيد آية يدر ميّن برأيك اللي ورطكم في هذه المؤامرة؟
محمد سعيد آية يدر: هو المعلومات الموجودة آنذاك تقول أن واحد .. عنصر مقاوم يسمى بن حمو الفخري هذا رئيس فرقة رياضية أسمها النجم البيضاوي كان عنده صراع مع ولي العهد رئيس الفريق الجيش الملكي كون الامتيازات اللي يتمتع بها الجيش الملكي أمام فرقة شعبية وكان اتهموه إنه كان يهيئ وضع قنبلة لولي العهد في الملعب الشرفي وفيه شهيدين واحد كان معي .. واحد شهيد آخر في الدار البيضاء هادول