ابيه شيخنا الشيخ محمد فاضل وانقطع اليه دون اخوته انقطاعا كليا جعله يختصر بانقطاعه تلك المسافات الطويلة ليتضلع ويرتوي من معين بحور العلم الظاهرة والباطنة التي لم يطلبها ولم يسع في طلبها الا من والده ففتح الله به وعليه فامضى الشطر الاول من حياته في الاخذ والتلقي بين اهله وامضى الشطر الثاني في النظر والمطالعة لمختلف الكتب مع التدريس والتعليم فكان عصاميا نابغا في كل فن من الفنون العلمية والادبية عل السواء فادرك منها ما لم يدركه غيره في عصره ولا بعده ,وذلك فضل من الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. يدل على ذلك ما خلفه رحمه الله تعالى من كتب ومصنفات فريدة في نوعها عجيبة في نقلها ومحتواها اثرت الخزانة الاسلامية بمختلف الكتب التي بلغت الالف كتاب كما ذكر اهل السير وساذكر بعضها:
بعض مؤلفاته في اصول الفقه:
الموافق وشرحه المرافق
هداية من حارى في امر النصارى
دليل الرفاق على شمس الاتفاق
وغيرها الكثير
بعض مؤلفاته في التوحيد والعقائد والتصائح والسير:
اللؤلؤ المحوز الجامع للجامع
منيل البشر فيمن يظلهم الله بظل العرش
النصيحات لمن ترتدع من المسلمات
وغيرها
بعض مؤلفاته في التصوف والاجوبة: