فهرس الكتاب

الصفحة 7310 من 29568

دراسة ونضال

درس الدكتور الخطيب الطب في مدينة الجزائر العاصمة، حيث مكث فيها أربع سنوات، وكان ممثلا للطلبة المغاربة في شمال إفريقيا، كما كان أول رئيس لجمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا. انتقل الدكتور الخطيب بعد ذلك إلى كلية الطب بالسربون، وعمل في مستشفى"فرانكو موزولمان"لمدة 6 سنوات. وأثناء مقامه هناك كان يسهر على جمعية مغربية تسمى دار السلطان، وفيها وشحه محمد الخامس رحمه الله من درجة فارس، وكان الطالب الوحيد الذي حظي آنذاك بهذا الشرف تقديرا لجهوده وأنشطته لصالح بلاده. وبعودته من باريس سنة 1951 أصبح الدكتور الخطيب أول طبيب جراح في المغرب حيث فتح عيادة بطريق مديونة بالدار البيضاء.

مقاومة الاستعمار

ألهمت أحداث كريان سنطرال سنة 1952 الدكتور الخطيب حس المقاومة المسلحة ضد الاستعمار، في ذلك اليوم المشهود كان الخطيب يعالج المعطوبين والجرحى في مسجد صغير اتخذ كمصحة لاستقبال الأعداد الكبيرة من المصابين المغاربة. وهكذا، ومباشرة بعد هذه الأحداث الأليمة، بدأ الدكتور الخطيب في جمع الأموال وتسليمها للمقاومة كل أسبوع أو أسبوعين قبل أن يحضر أول لقائه بالشهيد محمد الزرقطوني ومحمد منصور وعبد الله الصنهاجي حيث طرحت فيه مسألة تنظيم المقاومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت