بدأت علاقته بقيادات الحركات الإسلامية مبكرا فقد تعرف على أحد قيادي جماعة الإخوان المسلمين توفيق الشاوي الذي استقر في المغرب هربا من نظام جمال عبد الناصر، كما تعرف على محمود أبو السعود رحمه الله وهو عالم اقتصاد ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وفي سنة 1956 التقى بالدكتور سعيد رمضان كما ربطته علاقة متينة بالشاعر الإسلامي بهاء الدين الأميري. وفي سنة 1973 اقترح الدكتور الخطيب في تغيير إسم"الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية"إلى إسم"النهضة الإسلامية"لكن هذه الرغبة لقيت معارضة من طرف الإدارة وبعض مناضلي الحزب على حد قوله.
حزب العدالة والتنمية
في بداية التسعينيات فتح الدكتور الخطيب أبواب"الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية"في وجه الحركة الإسلامية المغربية ممثلة في حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي بعدم أخفقت محاولات الحركتين الاسلاميتين للحصول على الترخيص بإنشاء حزب, وقد توج هذا التنسيق بدخول بعض قيادات الحركة الاسلامية للأمانة العامة للحزب سنة 1996 خلال انعقاد المؤتمر الاستثنائي. وقد أدى هذا التعاون إلى ضخ دماء جديدة في الحزب الذي سيحصل على 12 مقعدا في الانتخابات التشريعية لسنة 1997 فبل أن يغير اسمه إلى حزب العدالة والتنمية ويحصد 42 مقعدا في الانتخابات التشريعية لعام 2002.الدكتور الخطيب الذي يتذوق الرسم الزيتي والتمثيل والأدب والموسيقى الأندلسية