المقاومين وأعضاء جيش التحرير على رأسهم رفيق درب الدكتور الخطيب رحمه الله، المجاهد الأستاذ بنعبد الله الوكوتي، وكذا زعماء الأحزاب السياسية من مختلف التوجهات السياسية، وعدد من البرلمانين والمنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية هامة.
وكان مقر إقامة الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب بالرباط، قد شهد تدفقا جماهيريا طيلة ليلة السبت وكذا يوم الأحد، لتقديم التعازي في وفاة المجاهد الوطني الكبير وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن يغادره إلى مثواه الأخير تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، حيث تليت على روحه الطاهرة آيات بينات من الذكر الحكيم ورفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. فلله ما أعطى ولله ما أخذ. وإنا لله وإنا إليه راجعون.