ثنايي ثحانجاث
ءاخساغ ءاذسناغ
مايامي ذا يارّين تاناكاث
مايامي خافي جين
ءاهگار غار ثوارث
خساغ ءاذ سناغ
وايديجّين ءاجانا
وايديجّين تمارث
ءينايي:
غاري شا ن تسغارث؟
غاري شا فوس ذي ثوثارث؟
غاري شا سوريف خ ثمارث؟
وتبلغ المأساة بالشاعر حينما يعلن موت الإنسان الأمازيغي ويعلن إفلاسه الوجودي ونهايته المصيرية، وينعى المجتمع الريفي الذي لم يعد سوى مرتع للموت والتجهيل والتهريب والتهجير إلى بلاد الغربة عبر سراديب الموت ودهاليز التطهير والتصفية البشرية. ويستغرب الشاعر مما آل إليه الوضع في الريف الذي يديره سماسرة السراب وجهلة الجاه وأصحاب النفوذ:
مارا مين دناجا ءيروح