محيطات أسراره، و بالتالي فهم كالصحابة الذين قال فيهم إمام المادحين البوصيري رضي الله عنه:
كلهم في أحكامه ذو اجتهاد .... و صواب وكلهم أكفاءُ
-و أحذر الناسَ من شر المنكرين والمتطاولين، و أقول بقول الناظم اللبيب الذي تكلم بلسان حاله رضي الله عنه:
إذا نطق السفيه فلا تجبْهُ .. *** .. فخير من إجابته السكوتُ
سكتُّ عن السفيه فظن أنني.***. عَيِيتُ عن الجواب و ما عييتُ
و لكني اكتسيتُ بثوبِ حِلم .. ***. وجُنبتُ السفاهةَ ما حييتُ
-كما أنوه بجهد كل التقنيين والمسؤولين و المشرفين على الزوايا النظيفية التجانية في كل مكان، و أخص بالذكر في هذا المقام (زاوية بريمة) بجنودها و مجهوداتها الجبارة في نشر الطريقة و التعريف بأعلامها، بالإضافة إلى التوفيق بين الأراء لسد رقعة الاختلاف,
-و أنوه بزاوية قلعة السراغنة و بحكيمها الولي الصالح و الحضن الدافئ سيدي عبد الحكيم، و فقرائها من خيرة الشباب، الصحبة السرغينية الذين كانوا لي عونا و سندا على صفحات الأثير من أجل الدعوة إلى الله و المشرب، رغم أعمالهم ومشاغلهم:
و ما المرء إلا بإخوانه .. *** .. كما يقبض الكف بالمعصم
لا خير في الكف مقطوعة.***.و لا خير في الساعد الأجذم
مع تحيات و تقدير بنتكم الروحية يا سيدي محمد النظيفي: الأستاذة زينب أبوعقيل
النفائس الفكرية النظيفية في الطريقة التجانية، للفقيه العلامة: سيدي عبد الواحد النظيفي رضي الله عنه