3 -كانت تقام ببيت العائلة بحي النخيل بدرب غلف قرب الزاوية البعقيلية الأم، جلسات علم و تربية و تهذيب، على عهد أخيه الحاج سيدي محمد الحبيب رحمه الله، و لا زالت المسيرة متواصلة حتى الآن تحت إشراف هذا الخليفة الحالي الصبور الذي لا يبالي بالعقبات و المحبطات و لا يأبه لحكم السن و لا لمعايير الكفاءة الصحية و لا حتى لخصوصيته التي جعلها رضي الله عنه مِلكا مُشاعا بين مريديه:
فحياته الخاصة هي نفسُها حياته العامة و العكس صحيح، لأنه أصبح وحدة متكاملة لا تتجزء
آثاره الفكرية:
دوَّنها أقرب أتباعه المتفانين في خدمة المشرب في أشرطة تسجيلية و على أقراص السيديهات:
منها ما تم تدوينه بالصوت و الصورة بعدسات التصوير الحديثة، و منها ما دُونت بالصوت فقط
-أغلب آثاره ما كان في شرح كتب والده رضي الله عنه، كالإراءة و الشرب الصافي و سوُق الأسرار ...
-و لُب تفكيره و جوهر مخزونه يتجلى واضحا في خطبه المنبرية في الندوات و المؤتمرات و في كل المناسبات الدينية التي بدأت تعرف حركة ذؤوبة وتزايدا ملموسا كمًّا و كيفا، بالإضافة إلى خطب الجمع و الأعياد