بقلم نجلته، زينب أبوعقيل (من كتابها: دعوة للمصالحة الدسنية)
كانت له رضي الله عنه (عدة إجازات) أهمها: إجازة'' سيدي محمود'' حفيد شيخنا التجاني رضي الله عنه
و إجازة شيخه المباشر"الحاج الحسين الإفران"ي رضي الله عنه
وهذا هو التفويض الشريف من سيدي محمود له يقول فيه:
{- ... فمن وصلته إجازةُ الحاج الحسن (فقد وصلته الطريق) خذوا عنه دينَكم، فإنه مُبارَكٌ .. } انتهى
و كان رضي الله عنه ممن شخَّصوا مرضَ الجهل و الغفلة وأوجدوا له العلاج، بربط العقل بالعلم والعلم بالحِلم وبالعمل، فكان بذلك مولدُ المطبعة العربية
(لطِباعة كتبه وكتبِ أمثاله، من الصالحين المصلحين.)
بحيث اعتُبرتْ أهمَّ همزةِ وصلٍ بينه وبين جمهوره المتعطش للمعرفة، حتى قال عنه مُحٍبُّوه مُشِيدين بأعماله الوفيرة والقيِّمة:
فسلْ عنه إنْ جهلتَ مقدارَ فضله *** تآليفَه تُنْبئكَ ما كنْتَ تجهلُ
(إراءتُه) يكفي المُريبَ (زُلالُها) *** و (شربُ الصفا) تِرياقُ من هو أجهلُ