البشوش والذي قضى نحبه برحاب الزاوية المباركة بدرب غلف، حيث اعتزل الحياة وانكبَّ على دراسة كتب والده رضي الله عنه والانشغال بشؤون الزاوية (دفن بجوار والده وأخيه) .
-و السيد الحاج محمد المصطفى:
رجل القانون والضليع في الخبرة، صاحب الجرأة الأدبية والفصاحة (ويقطن حاليا بمدينة أكادير حيث له بصمات في كل الميادين)
§§ عن التحركات الفكرية للمرحوم سيدي الحاج إبراهيم أبوعقيل:
لهذا الابن الخدوم الخفيف الظل، مذكرات عديدة دوَّنها، عندما قرر العزلة في زاوية والده بدرب غلف سنوات قليلة، قبل وفاته بين جدرانها في خلوة اختيارية سعدت بها روحه الطيبة
كان يُتحف الفقراء بين الفينة و الأخرى بما يختاره لهم من كلام الشيخ رضي الله عنه أو من كلام الوالد رحمة الله عليه.
و آخر ما أهداني إياه و هو في خلوته، هو كُتيب عنونَه بـ:
"مقتطفات من كلام الشيخ -رضي الله عنه- و من كلام خلفائه الكرام"
يقول في آخر المقدمة:
كما أرجوأن أكون قد وُفقتُ في إعطاء نماذج حية تعبر عن بعض ما يضمه كل كتاب استقيت منه ...