فهرس الكتاب

الصفحة 7487 من 29568

وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين.

والصلاة والسلام الأتمان مددًا، والأكملان سندًا، على أشرف المخلوقين، وعلى آله الهداة المهتدين، وصحابته الراشدين المرشدين، الذين اتبعوا آثاره، وحفظوا سنته وأخباره، فعُرِفوا بالصادقين، رضي الله عنهم أجمعين، ونفعنا بهم وحشرنا في زمرتهم، آمين.

أما بعد، و المرء بتقواه يسعد، فلما كان الإسناد من الأمور المهمة في الدين، وطلب المعالي من سيرة السلف الصالحين، والآخذ به متمسكًا بحبل الله المتين، وسالكًا مسلك أهل اليقين، وحائزًا أوثق سند المسندين، وناهجًا أقرب طرق الواصلين، فمن ثَمَّ اتجهتْ إليه أنظار العلماء الراسخين، وعكفت عليه جهابذة النبلاء المحققين.

ولما كان منهم ولدنا البار، السالك مسلك الأبرار مدير مدرسة المهندسين، والساهر على تثقيف روادها البررة الميامين، أبو علي ذو الفخار، الدكتور المغوار، الشريف الحسني حمزة الكتاني، طلب منا أن نجيزه بما قرأناه من كتاب الله عز وجل، على شيوخنا الأعلام، أداء وتجويدًا، ورسما وقراءات، وتلقيناه على أساتذتنا القراء الكرام، وبما رويناه، سماعا و إجازة، من الأسانيد المختارة العالية الممتازة، فلبينا دعوته، وأسرعنا إجابته، وأجزناه إجازة، مطلقة عامة، شاملة تامة، بشرطها المعتبر، عند أهل الحديث والأثر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت